الأحد

رحلتي الاخيره

 
ستنزح افكاري وترتحل
وتشد ركابها وتسكن خارج جمجمتي
وربما سكنت الجبال او استوطنت المخيمات
مع كثير من عقول وافكار لم تكن
لتقاوم التطهير العرقي لافكارهم
وقد تسرف في غربتها
حتى تنسى هويتها
ويسكنها الا أنتماء لعقلي
فالبعض اراد وحاول ثم نجح
في ان يستوطن ذاكرتي
وتمدد فيها بكل معاني الاستيطان
ولم يدع لافكاري موضع خليه افكر بها
 
سترحل وربما ارحل في رحلتي الاخيره
قبل ان تعود
فما اجمل الترحال مابين ارض وسماء
ما بين فوق ارض واسفلها
رحلة تقودني الى البدايه
فلن نتمكن من ان نعيد الزمان
ونغير الاشخاص
ولكن هناك بدايه تبدأ بمجرد
ان تنتهي هذه المسرحيه الهزليه
وبعد ان يسدل الستار
وتهال التراب
 
شخص واحد
معول واحد
فكر واحد
قادر على التدمير
قادر على تحطيم ما يبنيه الاخرين لسنوات
كتبه / صالح السيد

هناك تعليقان (2):

كريمة سندي يقول...

السلام عليكم ..

في كلامك فلسفة عميقة لحالة لا أعرف كيف أصفها لكن قد يرفع الستار ولا يسدل لأن المسرحية وإن كانت هزلية في البداية فقد تتحول للجد .. وعدنها لا يمكن لنا الرجوع لخط العودة فلابد من الصمود .. لم أعرف كيف أعلق هنا فقد أبدعت حقا المهم أن لكل منا نظرته للموضوع من زواوية مختلفة تحياتي

صالح السيد رهين المحبسين يقول...

سيدتي الفاضله انتي كما قال الرسول تدندنين حول ذلك ووضعت يدك على عمق الموضوع
وفقك الله