لقد آلمني جدا ما تناقلته الصحف عن اختيار القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي، رئيس الموساد (الاستخبارات الخارجية)، الجنرال في الاحتياط مئير داغان ، رجل العام 2009 في الدولة العبرية.
وأن تقوم دولة مجرمة بتكريم رجل مجرم وقاتل ووحش بشري وسادي فهذا امر يخصهم وهذه بطولاتهم التي يتفاخرون بها فوجود دولتهم يعتمد على القتل واستخدام القوة المفرطه بشتى الوسائل لقمع المقاومين وقتلهم بأبشع الصور وهو ما اشتهر به جنرالهم في قتل المجاهدين بعد اسرهم ومن ثم جز رؤوسهم وفصلها عن اجسادهم بالسكين ، وهي احد البطولات التي ذكرها مقدم البرنامج في سرد سيرته الذاتيه قبل الاعلان عن اسمه حيث قال :
" انّه الرجل الذي لم يقدم في حياته الا الامور الطيبة، انه الشخص الذي اشتهر بقطع رؤوس الفلسطينيين وفصلها عن اجسادهم باستخدام سكين ياباني، انّه الرجل الذي ولد وسكين بين اسنانه "
وتناولت القناة انجازات داغان خلال خدمته وكانت هناك لقائات مع اصدقائه وزملائة واتفق الجميع على ابداع الرجل في قتل الفلسطينيين والعرب. ففي خلال التقرير قال الجنرال المتقاعد يوسي بن حنان الذي كان زميلا لداغان انّه كان شاهد عيان على اصرار داغان على قتل الفلسطينيين بنفسه بعد استسلامهم وهذا كان سببا لجعل بن حنان يكيل المديح لصديقه المقرب0
وقد نشرت صحيفة 'هآرتس' تحقيقا حول شخصية رئيس الموساد اشار فيه الى انّ رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ارييل شارون اصر في حينه على تعيين داغان كرئيس لجهاز الموساد بفضل خبرته الفائقة وهوايته المتمثلة في فصل رأس العربي عن جسده على حد تعبيره.
وقد كشف الصحافي جدعون ليفي في مقال النقاب عن ان الرقابة العسكرية حظرت قبل عدة سنوات نشر تحقيق اعده عدد من الصحافيين حول الفظائع التي ارتكبها داغان ضد المدنيين اللبنانيين عندما تولى قيادة الجيش الاسرائيلي في جنوب لبنان في الثمانينيات من القرن الماضي وان كان الرقيب العسكري الاسرائيلي يسمح بنشر التحقيقات التي تؤكد ان هواية داغان تتمثل في قطع رأس الفلسطيني وعزله عن جسده فانه يمكن الافتراض ان ما يحظر الرقيب نشره هو اكثر فظاعة من ذلك ولا حول ولا قوة الا بالله0
اخواني اخواتي ..ان كنتم ترون ان هذه الانجازات التي توجته رجل العام مؤلمة فاني اراها كذلك لكن نحتسبهم شهداء عند الله تعالى لكن اشد من هذا الما هو ضلم اولي القربى فبرغم التاريخ الدموي والوحشي للرجل وتفننه وتلذذه في قتل ابناء المسلمين وكونه يقف على هرم جهاز مهمته الاولى هي التجسس على دولنا أي انه العدو الاول لهذه الدول على اعتبار ان لايوجد مواجهه عسكريه مباشره مع دولته وقد اعترف علنا انه منذ تسلمه منصبه في العام 2002 تمكن الموساد من اختراق العديد من الدول العربية فأن عددا من الدول التي تقيم علاقه علنيه اوسريه مع اسرائيل قدموا له العديد من الهدايا القيمة والثمينه وهو ما يتفاخر به الجنرال حسب ما ذكرة موقع وطن انّ رئيس الموساد مئير داغان يفتخر امام الزائرين الاجانب الذين يصلون الى مكتبه بالقرب من مدينة تل ابيب بالهدايا التي تلقاها من الرؤساء العرب وقال ايضا ايضا انّ الرؤساء العرب قاموا باهدائه الكثير من الهدايا واكثرها كانت عبارة عن سيوف مرصعة بالذهب والاحجار الكريمة 0




































